الحدائق/سكيكدة*elhadaiek/skikda
*السلام عليكم و رحمة الله و بركاته*
منتدى ثانوية الحدائق /سكيكدة يرحب بكل زواره .

اتمنى لكن الافادة فيه و الاستفادة منه.


الحدائق ترحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اختبار شهر جانفي في اللغة العربيةلمدرسة دخيل الطاهر الحدائق
الثلاثاء يناير 21, 2014 2:43 pm من طرف houria

» اختبار شهر جانفي في اللغة العربيةلمدرسة دخيل الطاهر الحدائق
الثلاثاء يناير 21, 2014 2:14 pm من طرف houria

» اختبار شهر جانفي في مادة الرياضيات لمدرسة دخيل الطاهر الحدائق
الثلاثاء يناير 21, 2014 1:57 pm من طرف houria

» الاسم الموصول
الخميس يناير 02, 2014 12:41 pm من طرف houria

» نمادج في اللغة و الرياضيات و الفرنسية
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:58 pm من طرف houria

» مواطن همزة الوصل
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:17 pm من طرف houria

» الخدمة الوطنية
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:56 pm من طرف houria

» نصب الفعل المعتل
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:40 pm من طرف houria

» بعض ملخصات دروس العلوم
السبت ديسمبر 28, 2013 1:45 pm من طرف houria

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 البحث الاول في مادة التاريخ المعركة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
** قمر **
ادارية بسيطة
ادارية بسيطة


انثى عدد المساهمات : 138
نقاط : 365
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
الموقع : داخل النجوم

مُساهمةموضوع: البحث الاول في مادة التاريخ المعركة الثانية   السبت نوفمبر 14, 2009 6:03 am

معركة حطين معركة فاصلة بين الصليبيين وقوات صلاح الدينالمسلمة، قامت في 4 يوليو1187 م قرب قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون، ووضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون.
1. دوافعها

كانت مناطق من البلاد الإسلامية و القدس تحديدا قد احتلت من قبل الصليبيين عام 1099 م، وكان الإقطاعيونالصليبيون وجاسم المطبخ والفرسان قد نصبوا أنفسهم أمراء وملوك على تلك المناطق، فكان هذا على مدى قرن دافعاً لتحرير البلاد من الاحتلال، وكانت غارة لصوصية شنها أحد بارونات الإفرنج البارزين، خليفة القوزي (De Chatillon) السبب المباشر لهجوم المسلمين، رينالد دوشاتيون كان مغامرا وقحا وسبق له أن اجتاح قبرصالبيزنطية في سنة 1155 م وعمل فيها سلبا ونهبا، وكان قد أسر عند نور الدين زنكي قبل 16 سنة، وبعد إخلاء سبيله استقر في حصن الكرك، وعكف على نهب وسلب قوافل التجار المارّة في الجوار، لأن الحصن كان يقطع الطريق من سوريا إلى مصر و الحجاز، وفي أواخر سنة 1186 م ولربما أوائل 1187 م، شن رينالد خلافا لشروط هدنة عقدت في 1180، شن غارة على قافلة متجهة من القاهرة إلى دمشق ونهب بضائعها ، وأسر أفرادها وزجهم في حصن الكرك، ويروى أن القافلة كانت لأخت صلاح الدين بالذات، فما كان من صلاح الدين إلا ان يطالب في الحال ملك القدس آنذاك غي دي لوزينيان بالتعويض عن الضرر والإفراج عن الأسرى و محاسبة الناهب، ولكن الملك لم يجازف بمس تابعه القوي رينالد، فكان أن قرر صلاح الدين إعلان الحرب على مملكة القدس، إلا إن مرض صلاح الدين أخر بدء القتال في تلك السنة.
. أحداث معركة حطين
أحرقالمسلمون الأعشاب والشجيرات في ساحة المعركة، واستولوا على عيون الماء، عملا على تعطيش الصليبيين واجبارهم على النزول للاشتباك معهم ولما وصل الصليبيون إلى السهل الواقع بين لوبيا وحطين شن صلاح الدين هجوما ففروا إلى تلال حطين، فحاصرت قوات المسلمين التلال، وأقبل الليل وتوقف القتال، في اليوم التالي 4 يوليو1187 وفي قيظ شديد ونقص في مياه الشرب قامت معركة حطين، ولف الفرسان الصليبيون الذين انتظموا على مرتفع حطين سحب الدخان المتصاعد إلى أعلى، فالتحم الجيشان على بعد ميلين من حطين ، فتضعضعت صفوف الصليبيين وأهلكت سهام جيوش المسلمينالصليبيين، ثم شن هجوم بالسيوف والرماح، فقتل وجرح وأسر الكثير، فاستسلم الألوف منهم، وقام الصليبيون بمناورة، فتقدم قائد الفرسان ريمون الثالث أمير طرابلس بأمر من غي دي لوزينيان ملك القدس، وزحزح بهجومه هذا قوة يقودها تقي الدين عمر، فظن الصليبيين أنهم فتحوا ثغرة في صفوف صلاح الدين فاندفعوا فيها، وحاصر جيش صلاح الدين جزء من الجيش الصليبي فشطره إلى شطرين. ودامت المعركة نحو 7 ساعات على التوالي. سقط فيها الآلاف بين جرحى وقتلى، ووقع الملك غي دي لوزينيان ملك القدس آنذاك في أسر صلاح الدين، بالإضافة إلى العديد من القادة والبارونات، ولم ينج إلا بضع مئات فروا إلى صور واحتموا وراء أسوارها.
2. نتائج معركة حطين

كانت هزيمة الصليبيين في معركة حطين هزيمة كارثية ، حيث فقدوا فيها زهرة فرسانهم ، و قتل فيها أعداد كبيرة من جنودهم و أسر فيها أعداد كبيرة أيضاً. و أصبح بيت المقدس في متناول صلاح الدين ، و كان من بين الأسرى ملك بيت المقدس و معه مائة و خمسون من الفرسان و معهم أرناط (رينالد دوشاتيون) صاحب حصن الكرك و غيره من كبار قادة الصليبيين ، فأحسن صلاح الدين استقبالهم ، و أمر لهم بالماء المثلج ، و لم يعط أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فلما شرب ملك بيت المقدس أعطى ما تبقى إلى أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فغضب صلاح الدين وقال: "إن هذا الملعون لم يشرب الماء بإذني فينال أماني"، ثم كلمه وذكّره بجرائمه وقرّعه بذنوبه، ثم قام إليه فضرب عنقه، وقال: "كنت نذرت مرتين أن أقتله إن ظفرت به: إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة، والأخرى لما نهب القافلة واستولى عليها غدرًا".فكان أن برّ صلاح الدين بيمينه و ضرب عنق أرناط.
يتبع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
** قمر **
ادارية بسيطة
ادارية بسيطة


انثى عدد المساهمات : 138
نقاط : 365
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
الموقع : داخل النجوم

مُساهمةموضوع: رد: البحث الاول في مادة التاريخ المعركة الثانية   السبت نوفمبر 14, 2009 6:05 am

في25 رمضان658 ه الموافق ل6 ايلول1260م كانت موفعة عين جالوت الفاصلة.
علم المظفّر قطز بعزم التتار بقيادة هولاكو، وقائده النصراني كتبغا، المتحالفين مع أوروبا الصليبيّة بزعامة (لويس التاسع) ملك فرنسا، ومع ملك أرمينيا (هاتون الأول)، وأمير طرابلس (بهومونت السادس)، وأمراء الفرنج في صور وعكا وقبرص على مهاجمة مصر قرّر الخروج لملاقات التتار خارج البلاد، واختار أسلوب الهجوم على الدفاع ليجنّب مصر ويلات الحرب، وانتزع القيادة من طفل كان يحكم مصر، نزولاً على رغبة أهل الرأي والعلماء، وكان الشيخ العز بن عبد السلام يحثّ الناس على بذل الأموال والأرواح للدفاع عن الأعراض، ويدعو قطز وجيشه للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى خلصت النيّة لله، فخرج الجيش من مصر تائباً طاهراً من الذنوب .
أوقف المماليك بقيادة المظفر قطز، وقائد طلائعه بيبرس، زحف التتار على مصر، والتقى الفريقان في غور الأردن على عين جالوت، قرب مدينة بيسان، حيث أظهر المماليك شجاعة نادرة، وردوا أعداءهم خائبين، ويقال أن العسكر الإسلامي اضطرب في أول الأمر، فألقى الأمير قطز خوذته عن رأسه إلى الأرض وصاح أمام الجيش قائلاً: وا إسلاماه. وا إسلاماه. . يا الله انصر عبدك قطز على التتار، وحمل بنفسه عليهم، وانتهت المعركة بانتصار حاسم للإسلام والمسلمين، ومقتل القائد كتبغا بعد تخلي رجاله عنه خلال المعركة، ومطاردة التتار حتى حلب التتار عن دمشق، وتحرير الشام منهم وضمه إلى مصر، لأنّه أدرك أهميّة وحدة هذين القطرين لتحقيق نصر حاسم على الأعداء، وحين أحرز النصر ترجّل عن فرسه ومرّغ وجهه بالتراب تواضعاً، وسجد لله شكراً

--------------------------------------------------------------------------------
يتبع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
** قمر **
ادارية بسيطة
ادارية بسيطة


انثى عدد المساهمات : 138
نقاط : 365
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
الموقع : داخل النجوم

مُساهمةموضوع: رد: البحث الاول في مادة التاريخ المعركة الثانية   السبت نوفمبر 14, 2009 6:05 am

463هـ - 1071م
كانت تجتمع منذ منتصف القرن الخامس الهجري ( الحادي عشر الميلادي ) في الأفق أعراض الفتنة العالمية الكبرى التي أخذت عناصرها تتجمع ببطيء ثم تسفر بين آن وآخر عن صدام مضطرم بين الشرق والغرب , وبين الإسلام والنصرانية ففي الغرب قد انهارت الدولة الأموية في الأندلس وقامت مكانها دويلات ضعيفة يصارع بعضها بعضا وفي الشرق كانت الدولة العباسية قد فقدت منذ زمن بعيد مركزها القديم كدولة الإسلام الكبرى وبدأت الدولة الفاطمية تنحدر إلى غمار الضعف .
وعلى الطرف الآخر كانت أوروبا النصرانية تتمخض عن مشروعها الضخم لغزو الشرق الإسلامي ، وكانت الدولة البيزنطية ما تزال تعتبر حصن أوروبا النصرانية من الشرق ، ولكن الدولة البيزنطية بدأت تواجه في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي ، أخطار فورة إسلامية جديدة هي فورة السلاجقة الذي كان لظهورهم على مسرح الأحداث في المشرق الإسلامي أثرا كبيرا في تغيير الأوضاع السياسية .

وقد أسس السلاجقة دولة تركية كبرى لتشمل خراسان وما وراء النهر وإيران والعراق وبلاد الشام وآسيا الصغرى،
وقد ساند السلاجقة الخلافة العباسية في بغداد ونصروا مذهبها السني بعد أن أوشكت على الانهيار بين النفوذ البويهي الشيعي في إيران والعراق والنفوذ العبيدي ( الفاطمي ) في مصر والشام فقضى السلاجقة على النفوذ البويهي تماما وتصدوا للخلافة العبيدية ( الفاطمية ) .
أستطاع الزعيم السلجوقي " طغرل بك " أن يسقط الدولة البويهية في عام 447هـ في بغداد وان يقضي على الفتن وأزال من على أبواب المساجد سب الصحابة ، وقتل كبير الروافض أبي عبد الله الجلاب لغلوه في الرفض .
وتوطيدا للروابط بين الخليفة العباسي " القائم بأمر الله " والزعيم السلوجوقي " طغرل بك " فان الخليفة تزوج من ابنه الأخ الأكبر لـ " طغرل بك " وتزوج " طغرل بك " من ابنه الخليفة العباسي في عام 1062 ك – 454 هـ ، لكنه لم يعش طويلا حتى توفي في رمضان 455 هـ - 1062 م
تولي بعده ابن أخيه " ألب ارسلان " ومعناه الأسد الباسل وكان فتى في الثلاثين من عمره وبدا بتثبيت أركان حكمه - وكان قائدا ماهرا مقداما وكان متلهفا للجهاد في سبيل الله ونشر الدعوة الإسلامية في داخل بلاد الدولة النصرانية المجاورة له ، كبلاد الأرمن وبلاد الروم ، وأصبح قائد السلاجقة زعيما للجهاد ، وحريصا على نصرة الإسلام ونشرة في تلك الديار ورفع راية الإسلام خفاقة على مناطق كثيرة من أراضي الدولة البيزنطية .
بعد أن اطمئن " الب أرسلان " على جبهته الداخلية بدا في الفتوحات الخارجية فكان يأمل في توحيد المسلمين تحت الخلافة العباسية و إسقاط الدولة الفاطمية وفتح البلاد النصرانية المجاورة له فغزا بلاد الأرمن وجورجيا ففتحها وضمها إلى مملكته و غزا الشام فأغار على حلب واجبر أميرها على الدعوة لخليفة العباسي وإسقاط دعوة الخليفة الفاطمي و أ رسل جيشه إلى جنوب الشام فانتزع الرملة والقدس من الفاطميين وفي عام 462 هـ أرسل صاحب مكة إلى " الب ارسلان " يخبره بإسقاط الدعاء للفاطميين وأقامه الدعاء للخليفة العباسي وترك الآذان بحي على العمل .
هذا النشاط وهذا الفوران الإسلامي لم يكن على هوى إمبراطور الروم " دومانوس ديجينس " الذي صمم على القيام بحركة دفاعية ضد السلاجقة ودخلت قواته في معراك عديدة مع السلاجقة أهمها معركةملاذكرد في أواخر ذي القعدة 463هـ الموافق 26 أغسطس 1070 م
وجهز "دومانوس " جيشا ضخما لملاقة السلاجقة بلغ زهاء مائة ألف أو مائتي ألف وهي أعظم قوة جردتها دولة الروم الشرقية على الإسلام ، واخترق دومانوس قلب الأناضول ودخل أرمينية وسار حتى وصل إلى ملاذكرد وهي بلدة حصينة تقع على فرع نهر مرادسو بين مدينتي إرضروم ووان وما زالت تقوم إلى عصرنا ، وضرب رومانوس حولها . وكان مسير " الب ارسلان " سريعا جارفاً. والتقت طلائع السلاجقة بطلائع الروم فهزم الروم واسر قائدهم بازيلكوس وأبدى السلاجقة بهذه الضربة الأولى تفوقهم في النظام والسرعة والجرأة. وبالرغم من ذلك فكان الروم واثقون من النصر أما " الب ارسلان " فكان يخشى من عدد الروم فأرسل إلى دومانوس يعرض الهدنة ولكنه رفض، واختار " الب ارسلان " يوم الجمعة ليكون يوم النزال فصلى بجنده ظهرا وبكى خشوعا وتأثرا وبكى الناس معه ، ثم امتطى فرسه ولبس البياض وتحنط استعداداً للموت ، وأعلن انه إن هزم فان ساحة الحرب تغدو قبره . ثم زحف نحو الروم، واستمر القتال حتى مغرب الشمس ولما رأى دومانوس ما أصاب جيشه من الإعياء والتعب حاول الارتداد ليستأنف القتال في اليوم التالي ولكن فرسان المسلمين انقضوا على الروم وأحدثوا ثغرة نفذوا منها إلى قلب الروم وأمطروهم وابلا من السهام المميتة، وانقضوا على الروم من كل ناحية وحصدوهم حصدا
قال الإمام الحافظ أبى الفداء ابن كثير الدمشقي القرشي في البداية والنهاية " وفيها اقبل إمبراطور الروم في جحافل أمثال الجبال من الروم والرخ والفرنج، ومعه خمسة وثلاثون ألفا من البطارقة مع كل بطريق مائتا ألف فارس ، ومعه من الفرنج خمسة وثلاثون ألفا ومن الغزاة الذين يسكنون القسطنطينية خمسة عشر ألفا ومعه مائة ألف نقاب وحفار ( من ينقب ومن يحفر ) ومن عزمه قبحه الله أن يبيد الإسلام وأهله ، وفد التقى السلطان ألب ارسلان في جيشه وهو قريب من عشرين ألف وخاف السلطان من كثرة جند الروم فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري بان يكون وقت الواقعة يوم الجمعة بعد الزوال حين يكون الخطباء يدعون للمجاهدين ، فلما كان ذلك الوقت وتواجه الفئتان ، نزل السلطان على فرسه وسجد لله عز وجل ، مرغ وجه في التراب ودعا الله واستنصره ، فانزل تصره على المسلمين وقتلوا منهم خلقا كثيرا ، واسر ملكهم دومانوس ، فلما وقف بين يدي السلطان " الب ارسلان "ضربه بيده ثلاثة مقارع وقال : لو كنت أنا الأسير بين يديك ما كنت تفعل : قال : كل قبيح ، قال " فما ظنك بي ؟ فقال : إما أن تقتل وتشهرني في بلادك ، وإما أن تعفو وتأخذ والفداء وتعيدني . قال ما عزمت إلا الفداء. فافتدى منه بإلف ألف دينار وخمسمائة آلف دينار . فقال بين يدي الملك وسقاه شربه من الماء وقبل الأرض بين يديه ، وقبل الأرض إلى جهة الخليفة إجلالا وإكراما ، وأطلق له الملك عشرة ألف دينار ليتجهز بها ، وأطلق معه جماعة من البطارقة وشيعة فرسخا ، وأرسل معه جيشا يحفظونه إلى بلاده ، ومعهم راية مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ………….." .
وكانت هزيمة ملاذكرد افدح خطب نزل بالدولة الرومانية الشرقية منذ أحقاب طويلة ، وكان لها اكبر الأثر في تحطيم منعتها والقضاء تدريجيا عليها على يد الدولة العثمانية .

--------------------------------------------------------------------------------
و شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البحث الاول في مادة التاريخ المعركة الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحدائق/سكيكدة*elhadaiek/skikda :: التعليم المتوسط في الجزائر :: الثالثة متوسط-
انتقل الى: